الشيخ محمد إسحاق الفياض
7
نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض
من قبل تلامذته ، ومن أهمها وأجمعها تفصيلًا هو ما قرره آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض في كتابه الموسوم ب - ( المحاضرات ) في عشرة أجزاء طبع خمسة منها . وكانت مهارته ( قده ) في الفقه لا تقل أهمية وامتيازاً عن تتبعه وتعمقه في أصوله ، فهو أستاذ الفقه لأكثر من نصف قرن ومنه أخذ الفقهاء من بعده ، وقد دونت نظرياته الفقهية في تقريرات أفاضل تلامذته في عشرات العناوين والمجلدات من الكتب التي تعتبر اليوم أمهات المصادر المهمة للباحثين والعلماء مما لا غنى للباحثين والأساتذة والطلاب في الحوزات العلمية منها ، وعليها يدور رحى البحوث والدروس في الحوزات العلمية . كما كان من خصائصه رحمه الله أنه تفرغ ل - ( علم رجال الحديث ) بعد أن اعتبره الأداة المهم لتشخيص الخبر الصحيح من غيره والثقة من الضعيف ، فإن الجزم بعدالة الراوي والوثوق بصحة الرواية لا يكاد يحصل إلا بمراجعة علم الرجال ، وعن طريق معرفة أحوال الرواة ووثائقهم وسلامة السند يمكن الاطمئنان بصدور الرواية عن المعصوم عليه السلام ، والبحث عن الدلالة ، ومن ثم استنباط الحكم الشرعي في نهاية المطاف ،